القاضي العثيم : سكت دهراً ونطق ظلماً

لأول مرة وبعد انطلاق حملة سمر يصرح القاضي عبدالله العثيم لوسيلة إعلامية (جريدة الوطن). وقد ذكر:

ومعاملتها لم تصلنا بعد في المحكمة ونحن طلبناها وطلبنا أوراقها وكتبنا مخاطبات من أجلها بحسب طلبها لنا للنظر في قضيتها

ونحن نرفق هنا ورقة إثبات استلام القاضي عبدالله العثيم للمعاملة التي حوت توجيه الأمير خالد الفيصل والتي ينفي اليوم القاضي عبدالله العثيم في صحيفة الوطن استلامها.

ونذكر الجميع أن سمر منذ أن أدخلت السجن بأمر قبض غير قانوني قبل حوالي سبعة أشهر حتى يوم اطلاق حملة المطالبة يحريتها  لم ترى القاضي أو أي محقق إطلاقاً.

نُشِرت في Uncategorized | تعليق واحد

اخبار جديدة عن والد سمر

ثبت لنا من مصادر مؤكدة

أن والد سمر بدوي هو سجين سابق في قضية إطلاق النار

وقضايا أخرى كما أنه ممنوع من السفر نظير هروبه من عدة قضايا مرفوعة عليه في المحاكم  وموقفة خدماته من المباحث الجنائية وعليه أوامر قبض.

نُشِرت في تغطيات اعلامية, عن سمر

بيان من مرصد حقوق الإنسان في السعودية : المجلس الأعلى يتحرك في قضية السجينة سمر

في يوم الأربعاء الموافق 2010/10/13 بدأت حملة حقوقية واسعة لطلب الإفراج عن السجينة ظلماً سمر محمد بدوي بأمر القاضي رئيس المحكمة الجزئية عبد الله العثيم ، وطالبت الحملة بمحاسبة هذا القاضي الذي أودع سمر السجن مدة ستة شهور ونصف دون محاكمة أو حتى استدعاء لجلسة واحدة، مزوراً بذلك أمر قبض يفتري فيه على قرار وزير الداخلية 1900 الخاص بالجرائم الموجبة للتوقيف من أن العقوق من موجباته، رغم أنه لم ينص إلا ،على ضرب الوالدين وسمر هي المعنفة بتقرير الحاكم الإداري الأمير خالد الفيصل
وهكذا أودعت سمر السجن منذ ستة شهور ونصف أي فوق الحبس الاحتياطي أيضاً، وفي اتصال بين سمر والقاضي العثيم من داخل السجن تسأله عن مدة بقائها، أجابها : حتى تعلمي قوة القضاة يا سمر !!
القصة منشورة على هذا الرابط بالكامل في المدونة الخاصة بالحملة

وحيث أن وليد أبو الخير وكيل سمر بدوي قد رفع بشكوى للمجلس الأعلى للقضاء بتاريخ 1431/6/8 بخصوص هذه القضية أي منذ ما يزيد على الخمسة شهور ، فإن المجلس قد تحرك بشكل عاجل يوم السبت الفائت ودرس القضية ، وراجع فيها الناشط الحقوقي الأستاذ محمد حديجان الحربي الذي تأكد من أن القضية قد حقق فيها المفتش القضائي الشيخ عبد الرحمن القاسم والذي أفاد بأنه قد استلمها بتاريخ 1431/11/8 يوم السبت الفائت
وأبدى استغرابه من استناد القاضي العثيم على القرار 1900 في أمر قبضه على سمر ، ووعد أنه خلال يومين سيتم رفع التوصيات إلى مدير الإدارة الشيخ عبد الله الحسيني، وتم التأكد اليوم من إنهاء التوصيات وإعداد الخطاب الموقع من رئيس المجلس الأعلى للقضاء والمراد إرساله إلى القاضي العثيم ، وفيه ما نصه : لذا أرغب بالاطلاع والنظر بشكل عاجل في طلب المدعي عليها بإطلاق سراحها وإفادتنا بتاريخ إيقافها وقرار الإيقاف الذي تم الاستناد عليه وإرسال كامل المعاملة لنا للبحث والتحقيق فيها

وقد طالب الأستاذ محمد حديجان الحربي بعقد اجتماع مع رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ صالح بن حميد وبحضور وليد أبو الخير وكيل سمر بدوي وتم إبلاغه بأن الاجتماع سيكون في منتصف الأسبوع القادم

ومرصد حقوق الإنسان في السعودية إذ يشكر شكراً عميماً كافة الناشطين والحقوقيين الشرفاء سيما في موقع تويتر والفيس بوك وجمعيات حقوق الإنسان المحلية والعالمية، والإعلاميين، حتى أولئك الشرفاء الذين أخذوا وثائق القضية فبعثوا بها بطرقم الخاصة إلى المسؤولين،
فإنه يؤكد بأن الحملة ستظل مستمرة حتى يوم الإفراج عن سمر بدوي ومحاسبة القاضي عبد الله العثيم لأنها قد غدت قضية رأي عام هي ومثيلاتها اللاتي سيتم الكشف عن قصصهن المشابهة الثمانية، لنساء سجنوا ظلماً وجوراً
كما يؤكد المرصد بأن كشف الحقائق للإعلام الحقوقي والمحلي سيظل مستمراً كما أن الحملة لم تعد خاصة بقضية سمر بدوي ومن ظلمها القاضي العثيم بل هي الآن موضوع الظلم الواقع على المرأة في السعودية سيما بيد بعض القضاة

مرصد حقوق الإنسان في السعودية
يوم الثلاثاء الموافق 2010/10/19

نُشِرت في تغطيات اعلامية, عن سمر | تعليق واحد

أحداث قصة سمر

أحداث قصة السجينة ظلماً

سمر محمد بدوي

منذ وفاة والدة سمر محمد بدوي بالسرطان رحمة الله عليها وسمر تعاني من ظلم وعنف والدها ..

وهي في الرابعة عشرة من عمرها ..

هربت مراراً وتكراراً منه ..

لكنها في نهاية المطاف تعود إليه بعد تهديده أعمامها بعدم استقبالها..

حتى إذا ما تزوجت وأنجبت ابنها براء البالغ من العمر 7 سنوات ونظراً لتدخل والدها في حياتها وأخذه لمالها قسراً تطلقت ولجأت بعدها إلى العيش مع أخيها ..

هنا بدأ والدها في رفع عدد من الشكاوي والقضايا عليها وعلى أخيها.. وملاحقتهما ..

فلجأت إلى دار الحماية بأمر من محافظ محافظة جدة الأمير مشعل بن ماجد ..

مكثت في دار الحماية سنة ونصف، استدعي خلالهما جدها وعمها الذين شهدا بصدق ما ادعته ضد والدها ( تقرير الشؤون الاجتماعية موجود في المدونة ) ..

بينما قام الأب برفع شكوى عقوق ضد ابنته في هيئة التحقيق والادعاء العام، والأخيرة قد برأت سمر من تلك الدعوى ..

ثم قامت سمر بعد ذلك برفع قضية إسقاط ولاية في المحكمة العامة بجدة ..

كون أبيها معنف ومتعاطي وسبق أن سجن في قضية طلق نار ..

بعد مرور سنة ونصف من إقامتها في دار الحماية رفعت بخطابها إلى محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد للسماح لها بالعيش مع ابنها بعلم وموافقة أخيها .. وقد وافق الأمير على ذلك وأرسل بخطابه إلى شرطة جدة لحمايتها من عنف والدها ( صورة الخطاب موجودة في المدونة ) ..

كما قامت برقع قضية إسقاط ولاية لدى المحكمة العامة بجدة ..

أمر القاضي ناظر قضية إسقاط الولاية بإرسال المعاملة إلى المحكمة الجزئية لتعزير الأب نظير عنفه وقذفه وتلفظه بالشتائم والسباب..

بينما لجأ الأب إلى رئيس المحكمة الجزئية القاضي عبد الله العثيم المعروف بموقفه المسبق من دار الحماية .. فأقام دعوى العقوق مرة أخرى ضد ابنته .. وتمسك القاضي بالنظر فيها ..

وفي الجلسة الأولى أمرها القاضي العثيم بالرجوع إلى بيت أبيها، ورفضت هي وأخبرته أن لها قضية في ذات المحكمة، وأن قاضي المحكمة العامة قد أمر بتعزير والدها إلا أنها تنازلت عن ذلك ولن ترضى بتعزير والدها مهما استدعى الأمر فقط تريد حريتها واستقلالها والأمان ..

إلا أن القاضي العثيم هددها بالجلد والسجن ..

ووسط ملاحقة الأب لها عادت مرة أخرى إلى دار الحماية ..

وبعد تغيبها عن جلستين في أسبوع واحد فقط، كان القاضي العثيم قد أصدر أمراً بالقبض عليها بناء على أن العقوق من موجبات التوقيف، مخالفاً بذلك القرار رقم ( 1900 ) الذي نص على أن ضرب أحد الوالدين من الجرائم الموجبة للتوقيف وليس العقوق مطلقاً ، وسمر هي التي تعرضت للضرب ( مرفق صورة من أمر القبض في المدونة ) ..

هربت سمر من دار الحماية حتى لا تدخل السجن بهذا الأمر ..

ولجأت إلى مكتب الأمير خالد الفيصل الذي وعدها خيراً وبحل مشكلتها ..

وفي هذه الأثناء اختفت عن أبيها الذي ظل يلاحقها من مكان لآخر بغية تطبيق أمر القاضي وإيداعها السجن ..

وفي هذه الأثناء أيضاً تقدم لها من يريد الزواج منها إلا أن والدها أقسم ألا يزوجها حتى يدخلها السجن ..

وتقدم لأعمامها ووافقوا عليه ..

قامت برفع قضية عضل في المحكمة العامة بجدة ..

وحين موعد الجلسة الأولى ومع علمها بأنه قد يقبض عليها، إلا أنها ذهبت وحضرت الجلسة وتم القبض عليها وهي في طريق خروجها من المحكمة العامة ..

وأودعت سجن بريمان بجدة .. بتاريخ 19/4/ 1431هـ .

بعد مرور ثلاثة شهور حضرت الجلسة الثانية في قضية العضل وأصدر القاضي حكمه بثبوت العضل وبتزويجها وكان موقف القاضي معها في غاية النبل والرحمة بعد أن رآها تحضر الجلسة مكبلة الأرجل وبرفقة سجانة وعسكري وكأنها من أصحاب الجرائم الكبرى …!!

أمهل الأب فترة حقه بالاعتراض … ليتم بعد ذلك إرسال الحكم لمحكمة التمييز لدراسته ..

بينما رئيس المحكمة الجزئية القاضي عبد الله العثيم الذي أمر بسجنها لم يستدعها أبداً تاركاً إياها في السجن طيلة هذه المدة، بحجة أن المعاملة ليست لديه وأنها ضائعة ..

تدخلت أمارة منطقة مكة المكرمة وأعدت تقريراً متكاملاً عن سبب هروبها، وأثبت التقرير أن والدها كان يهددها بالقتل، وكان يأخذ مالها عنوة وكان يضربها ..

كما أوصى الأمير خالد الفيصل بمحاولة الصلح بينها وبين أبيها عن طريق لجنة إصلاح ذات البين التابعة لأمارة المنطقة، فإن لم يكن فيتم إيداعها إحدى دور الرعاية الاجتماعية .. ( مرفق صورة من التقرير في المدونة ) ..

ورفض والدها الصلح أو حتى تزويجها وجاء موفد لجنة إصلاح ذات البين إلى سجن بريمان والتقى بسمر وأخبرته أنها ثيب وتريد الزواج فقط وهذا حقها ..

وعلمت بعد ذلك أن والدها اشترط مبلغ مائتي ألف ريال ( 200000 ) ليزوجها ..

في شهر رمضان الفائت اتصلت سمر بدوي من داخل السجن بالقاضي عبد الله العثيم تسأله عن مدة بقائها داخل السجن ، فقال لها : هل تربيتي يا سمر ؟ هل عرفتي مدى قوتنا نحن القضاة ؟؟

المجلس الأعلى للقضاء قد فتح تحقيقاً في الموضوع ولم يزل جارياً …

علمت سمر أن أعمامها قد ذهبوا إلى القاضي العثيم طلباً في الإفراج عنها لكنه أصر مدعياً أن والدها أحق بها وأن السجن أصلح لها !!

ولم تزل سمر حتى الآن في سجن بريمان بجدة محرومة من رؤية ابنها منذ ستة شهور ونصف .. دون أي حكم قضائي .. تنتظر متى يطبق أمر الأمير خالد الفيصل، ومتى يصادق التمييز على حكم قاضي المحكمة العامة بثبوت العضل وتزويجها ..

وفي كل الأحوال اختارت سمر محمد بدوي أن تناضل من أجل حقها وألا تستسلم مهما كلف الأمر ، ورغم إلحاح القاضي العثيم عليها بالرجوع إلى بيت والدها وتحمل عنفها له وأخذه مالها عنوة وعضله إياها عن الزواج ..

إلا أنها تحت كل تلك الضغوط اختارت أن تدخل السجن وأن تبقى فيه حتى يقضي الله بفرجه ويظهر الحق على يدي أهل الحق ..

الوثائق

خطاب الامير خالد الفيصل الذي انصف سمر

خطاب الامير مشعل بن ماجد الذي يوجه بحماية سمر من عنف والدها

من وثائق المحكمه

خطاب الامير خالد الفيصل

أمر القبض الذي انتهك به القاضي القانون

ووثائق اخرى سوف تنشر قريبا

نُشِرت في عن سمر | 10 تعليقات

سمر محمد بدوي.. قائلة: ربي السجن أحب إلي ..

سمر محمد بدوي.. قائلة: ربي السجن أحب إلي ..

بقلم: ف.ج نزيلة سابقة في سجن بريمان  بـ جدة، زاملت سمر في ذات الزنزانة

هكذا تحشرجت تلك الكلمات أعلاه في دواخل سمر و في قرارة نفسها وهي تودع ابنها ( براء ) … لاثمة جبينه ووجنتيه تخبره أنها مسافرة إلى مكان قصي وليس إلا الله يعلم متى تعود..!

تودعه يوم ذهابها إلى المحكمة العامة بجدة صبيحة الأحد الموافق 19/4/1431هـ تطالب بحقها الشرعي في الزواج ..

تودع ابنها وليتها تصرخ بأعلى صوتها فيفهمها… تسرّ إليه .. يا بنيّ براء أنا ذاهبة بقدمين مثقلتين إلى السجن بعد أن أصدر ظلماً رئيس المحكمة الجزئية القاضي عبد الله العثيم أمراً بالقبض علي وإيداعي فيه بدعوى العقوق !!

وهناك حيث المحكمة العامة ينتظرها أبوها ومعه أمر القبض.. فإما أن تظل مختبئة ولا تذهب لحضور جلسة قضية العضل .. وأما أن تصر على المطالبة بحقها وتستعد للسجن ..!

قررت سمر فعل الأمر الأخير ..

وظلت تودع ابنها طويلا وهي التي لم تغب عنه طيلة سنواته السبع البتة.. وتردد: أيا رب السجن أحب إلي ..

وها هي سمر محمد بدوي قد غيبها السجن عن ابنها براء منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، لم تستطع حتى سماع صوته إلا المرة الوحيدة في أواخر شهر رمضان .. هاتفته من داخل سجون بريمان في جدة:

براء .. يسألها بعد أن فاجأه صوتها: ماما وعدتيني ترجعي قريب فينك ؟؟!

سمر .. تغالب الدمع ويغالبها: سامحني يا ماما أنا في مكان بعيد وما في طيارات عشان أرجع ..

براء: يا ماما حرام عليكي عمرك ما غبتي عني في العيد..

سمر: بالله سامحني غصباً عني يا ماما والله غصباً عني..

براء: طيب متى ترجعي لي يا ماما..

سمر: قريب إن شا الله قريب.. ماما حبيبي أنا لازم أقفل عشان الوقت انتهى ..
براء: ماما توعديني تجيني قريب..

سمر: أوعدك يا ماما .. حبيبي انتبي على نفسك .. وكل كويس .. وذاكر دروسك .. طيب ؟

براء: حاضر يا ماما… ماما والله مررررة وحشتيني وأنا مرررة أحبك ..

سمر: وإنت كمان مرررة وحشتن……….  ألو

انقطع الخط ، انتهى وقت المكالمة في السجن…

تعود سمر إلى سريرها الحديدي .. كلنا قد علمنا أنها قد كلمت ابنها..

حاولنا أن نسليها أن نخفف عنها أن نصبرها..

لم تنبس ببنت شفة فقط هو الدمع ينهمر على وجنتيها..

أرخت جسدها الحزين على ذاك السرير مستلقية على جنبها..

أدارت لنا ظهرها مستقبلة الحائط..

وسمعناها تتمتم بكلمات ملؤها القوة والإيمان: ربي أنت نصيري وناصري .. اللهم السجن أحب إلي .. اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين .. وكلني إلى سعة جودك وكرمك يا أكرم الأكرمين..

سمر محمد بدوي المرأة التي لم نكن نعلم لم دخلت السجن ولم هي معنا هنا، بل وانتشر عنها لفرط غرابة موضوعها أنها ربما تكون جاسوسة علينا..

لم يكن أحد يتكلم معها في بدء الأمر.. فقط نراقبها وهي تكثر من صلاة الليل وقراءة القرآن …

ورويداً رويداً انتشرت قصتها وعرفها القاصي قبل الداني ، تعاطف معها الجميع وصارت مضرب مثل لنا في الصبر والجلد والتحمل ..

كانت تؤمنا في صلاة التراويح في رمضان وتدعو بقلب رقيق وكنت أؤمن على دعائها أملا في أن يستجيب الله لها ويفرج عنها، فهي على غرارنا كلنا.. في السجن دون أي ذنب ودون أي حكم قضائي ..

وعلى الرغم من كل ذلك كانت ملاذنا وملجأنا بعد الله عز وجل في التصبير ..

سمر بدوي قصة مليئة بالتساؤلات ..

سيدة وأم لطفل تقضي أيامها في السجن ..

لأن والدها يريدها أن تعود لبيته عنوة ويأخذ مالها عنوة .. وألا يزوجها ..

سمر هي أنا وهي أنت وهي كل فتاة سعودية ذاقت الضيم والألم لأنها تريد أبسط متع الدنيا ..

الاستقرار .. الزواج .. النجاة من العنف والضرب ..

أخبرتنا سمر أن الأمير خالد الفيصل قد أصدر تقريراً يثبت تعرضها لعنف والدها وأنه كان يأخذ مالها عنوة ..

وأنها الآن تنتظر أصداء هذا التقرير ..

وكلنا لم نزل ننتظر ..

سمر يا أم براء .. ها أنا أكتب عنك وأنا بين ذوي وأهلي بعد أن ودعتك عند بوابة السجن وأنا أسألك إلى متى ستصبرين في هذا المكان يا سمر ؟

فأجبتني : السجن أحب إلي … وإلى أن ينصرني الله .. ثم هذا المجتمع الذي لم يصدق بعد أن بنات حواء فيه يكابدن الأمريّن لكي يعشن حياة كريمة …

لك الله يا سمر ..

لك الله .. يا ناصعة الطهر والإيمان ..

نُشِرت في تدوينات متضامنه | 4 تعليقات

أمر القبض على سمر والذي انتهك به القاضي العثيم القانون

أمر القبض على سمر والذي انتهك به القاضي العثيم حرمة القانون

رغم أن قرار وزير الداخلية رقم 1900 ينص على أن ضرب أحد الوالدين ما لم يحصل التنازل من موجبات التوقيف
إلا أن القاضي تدليساً وافتراء جعل العقوق مطلقاً من موجبات التوقيف
كما يوضح أمر القبض كيف أن القاضي كان يحدد في الاسبوع الواحد جلسة أو جلستين استعجالا منه
ومن بعد الجلسة الأولى أمر بالقبض عليها وإيداعها السجن هكذا مطلقاً
أما ما ذكره القاضي بخصوص كذبها عن مكان إقامتها فلم تكن تستطع أن تعلن عن سكناها خارج الدار بموافقة محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد
حتى لا يلاحقها والدها بعد أن هددها بالقتل
ومع علم القاضي لاحقاً بهذه الموافقة إلا أنه أصر على بقائها في السجن فوق مدة الحبس الاحتياطي ستة أشهر
والله المستعان

قرار وزاري
رقم (1900(
وتاريخ 9/7/1428 هـ
إن وزير الداخلية بناءً على الصلاحيات الممنوحة له بموجب المادة الثانية عشرة بعد المائة من نظام الإجراءات الجزائية التي تنص على أن (يحدد وزير الداخلية – بناءً على توصية رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام – ما يعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف) وبعد الاطلاع على ما عرضه رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام.

يقرر ما يلي :-

أولاً.. الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف هي :

1- الحدود المعاقب عليها بالقتل أو القطع.

2- القتل العمد، أو شبه العمد.

3- جرائم الإرهاب والجرائم المخلة بأمن الدولة.

4- قضايا المخدرات والمؤثرات العقلية، أو الأسلحة والذخائر، أو تزييف أو تقليد النقود، أو التزوير، أو الرشوة أو انتحال صفة رجل السلطة العامة، أو غسل الأموال. المعاقب على أي منها نظاماً بسجن يزيد عن سنتين.

5- سرقة السيارات.

6- القوادة أو إعداد أماكن للدعارة.

7- ترويج المسكرات، أو قصد الترويج في حال تهريبها، أو تصنيعها، أو حيازتها.

8- اختلاس الأموال الحكومية، أو أموال الشركات المساهمة، أو البنوك أو المصارف ما لم يرد المبلغ المختلس.

9- الاعتداء عمداً على ما دون النفس الناتج عنها زوال عضو، أو تعطيل منفعة أو جزء منها، أو إصابة مدة الشفاء منها تزيد عن خمسة عشر يوماً، ما لم يتنازل صاحب الحق الخاص.

10- الاعتداء عمداً على الأموال أو الممتلكات العامة أو الخاصة بأي وسيلة من وسائل الإتلاف بما يزيد قيمة التالف عن خمسة آلاف ريال، ما لم يتنازل صاحب الحق الخاص.

11- الاعتداء على رجل الأمن أثناء مباشرته مهام وظيفته، أو الإضرار بمركبته الرسمية أو بما يستخدمه من تجهيزات.

12- استعمال أو إشهار السلاح الناري بقصد الاعتداء أو التهديد به.

13- انتهاك حرمة المنازل بالدخول بقصد الاعتداء على النفس، أو العرض، أو المال.

14- انتهاك الأعراض بالتصوير والنشر أو التهديد بالنشر.

15- الاعتداء على أحد الوالدين بالضرب ما لم يحصل التنازل.

ثانيا:- يبلغ هذا القرار لمن يلزم لاعتماده ويعمل به اعتباراً من تاريخ 1/8/1428هـ ويعتبر ناسخا لقرارنا رقم 1245 وتاريخ 23/7/1423هـ والله الموفق ….

.

نُشِرت في وثائق, عن سمر | 3 تعليقات

samar story

Since the death of the mother of Samar Mohamed Badawi of cancer Samar suffered from injustice and violence of her father ..

when she was 14 years old, she ran away again and again from him ..

But eventually she come back to him after threatening her uncles for helping her.

Even after she got married and gave birth to her son Bara’a, aged 7 years, she suffered her father intervention in her life and taking her savings. After she got divorced she went to live with her brother.

Then her father started to issue complaints and legal cases against her and her brother.

After that, she stayed in a house of protection, by orders from the Governor of Jeddah Prince Mishaal bin Majed, for one and a half years. during which summoned her grandfather and her uncle, who testified truthfully against her father (the report of the Social Affairs is in the blog).

While the father filed a disobedience complaint against his daughter in the office of investigation and prosecution, Samar was acquitted from that case.

Then, Samar filed a request of dropping the mandate in the General Court in Jeddah considering the fact that her father is aggressive and was jailed in a gun fight case before.

After year and a half living in the house of protection she requested the governor of Jeddah, Prince Mishaal bin Majed, to allow her to live with her son and consent of her brother. The Prince agreed to her request and sent a letter to Jeddah police to protect her from the violence of her father (the letter can be found in the blog).

The judge ordered to send the case to the District Court to prosecute the father after his violence, curses and insults.

While the father went to the President of the District Court judge Abdullah Al-Othaim who settled a disobedience lawsuit against his daughter again.

At the first hearing judge Othaim ordered her to return to her father’s house, and she refused and raised her case at the same court against the father, where she refused the punishment of her father assigned by court. She just wanted to guarantee her freedom, independence and security.

However, the judge threatened her of flogging and imprisonment. But once again she returned to the House of protection.

After absenting from two hearings in just one week, the judge Othaim has issued an arrest warrant against her claiming that disobedience requires an arrest, contrary to the Resolution No. (1900), which stated that striking a parent of crimes deemed to be arrested and not disobedience to parents at all. Even though Samar was beaten by her father before (a copy of the warrant of arrest in the blog post).
Samar fled from the house of protection to avoid jail in this matter. And resorted to the Office of Prince Khalid Al Faisal, who promised her to resolve the problem.

She disappeared from her father, who has been chasing her from one place to another in order to apply the judge’s order to send her to prison.

 

She received some marriage proposals but her father rejected all of them.

Then she filed a complaint of preventing marriage in the general court in Jeddah.

in the day of the first session, knowing that she might get arrested, she went and attended were she got arrested while on her way out of the General Court.
And held in Breiman prison in Jeddah as of 4, 4, 2010.

After three months she attended the second session in the same case and the judge confirmed the Marriage preventing caused by the father.

The general Court delayed the father’s right to object until the discrimination court to study the case.

While President of the District Court judge Abdullah al-Othaim, who ordered the jail term did not issue another hearing session leaving her in prison for so long, on the grounds that the transaction was lost.

Then the Emirate of Makkah region Intervened and prepared a report about the reason for her escape and proved the report that her father threatened her with death, and forced her to give her money and he beat her.

As recommended by Prince Khalid Al Faisal, of trying to reconcile between her and the father through the Committee on Reconciliation of the Emirate of the region, otherwise she can stay in a social welfare (Attached copy of the report).

Her father refused to reconcile or even allowing marriage and the envoy of reconciliation came to prison and met with Samar and she told him that she wants to get married and that’s her right.

She knew then that her father stipulated two hundred thousand riyals (200000) to alloe her marriage.

In the last month of Ramadan Samar Badawi contacted Judge Abdullah Othaim from prison and ask him for the prison time left, said to her: “Did you disciplined Samar? Did you know how strong we are, the judges??”

Supreme Council of Justice has opened an investigation in the case and still in progress.

Samar learned that her uncles requested judge Othaim to release them, but he insisted, claiming that she’s her father’s right and imprisonment is better for her!

Samar still now in Breiman prison in Jeddah, deprived of seeing her son for six and a half months, without any judicial ruling. While waiting for Prince Khalid Al Faisal commands, and waiting the Discrimination court confirms to the General Court judge on the Preventing Marriage case.

 

نُشِرت في عن سمر | 2 تعليقان